حوار مع مدير المبيعات في شركة بروبلكس
سوق العقارات في مصر بيكبر بسرعة كل سنة، وبيدخله عملاء جداد بيشتروا لأول مرة، ومستثمرين بيدوروا على فرصة، ومصريين في الخارج بيحاولوا يشتروا من بعيد. المشكلة إن السوق ده لسه مش منظم بالكامل، وده بيفتح الباب لحاجات زي النصب والمعلومات المغلوطة، اللي بتضر العميل قبل ما يوقع أي ورقة.
في الحوار ده، مدير المبيعات في شركة بروبلكس بيتكلم بصراحة عن أكتر طرق النصب المنتشرة في السوق، وإزاي أي حد - سواء بيشتري أو بيأجر - يقدر يحمي نفسه، وإيه العلامات اللي المفروض تخليك توقف وتفكر قبل ما تكمل في أي صفقة.

إيه أكتر طريقة نصب بتتكرر في سوق العقارات المصري؟
بصراحة، أكتر حاجة بنشوفها هي بيع نفس الوحدة لأكتر من شخص في نفس الوقت، خصوصًا في السوق الثانوي لما مفيش توثيق رسمي كفاية. كمان في حيلة تانية منتشرة، وهي إعلانات لوحدات مش موجودة أصلاً أو بأسعار وهمية عشان يجذبوا عملاء يدخلوا يكلموهم، وبعدين يتفاجئوا إن السعر الحقيقي مختلف تمامًا.
إزاي عميل يتأكد إن السمسار أو الشركة اللي بيتعامل معاها موثوقة؟
أبسط حاجة: اسأل عن سجلهم التجاري ورخصة مزاولة المهنة، ومتخجلش تطلب تشوف صفقات سابقة أو تتكلم مع عملاء قدامى. أي شركة جادة هتكون فخورة إنها تورّيك شغلها، ولو حسيت في تهرب من الأسئلة دي، ده في حد ذاته علامة تحذير.
إيه العلامات اللي المفروض تخلي العميل يشك في صفقة معينة؟
لو السعر أرخص بشكل غير منطقي من السوق، ده أول جرس إنذار. كمان لو حسيت في ضغط عليك تدفع “عربون” بسرعة قبل ما تشوف الأوراق كاملة، ابعد فورًا. الاستعجال هو سلاح النصابين الأول.
إيه دور التوثيق والعقود في حماية الطرفين؟
العقد مش مجرد ورقة، هو اللي هيحميك لو حصل أي خلاف بعدين. لازم يكون فيه كل التفاصيل: المساحة بالظبط، المواصفات، تاريخ التسليم، والغرامات لو اتأخر أي طرف. وأنا بانصح دايمًا إن العقد يتراجع من محامي مستقل، مش بس محامي الطرف التاني.

حصل قابلتوا حالة نصب وساعدتوا عميل يتفاداها؟
أكيد، وكتير. فيه حالة فاكرها كويس، عميل كان هيدفع عربون لوحدة “جاهزة للتسليم” في مشروع، وإحنا لما راجعنا الأوراق لقينا إن المشروع نفسه لسه معلق بسبب نزاع على الأرض من سنين. لو كان دفع، كان هيضيع فلوسه من غير ما ياخد حاجة.
إيه أكتر سوء فهم شايع عند الناس عن موضوع النصب في العقارات؟
الناس فاكرة إن النصب بس بيحصل مع الغرباء أو الشركات المجهولة، بس الحقيقة إن أخطر حالات النصب بتحصل مع “معارف” أو سماسرة أفراد من غير ترخيص، لأن الثقة الشخصية بتخلي العميل يقلل من التدقيق.
إيه نصيحتكم النهائية لحد داخل يشتري أو يأجر لأول مرة؟
متستعجلش، وخد رأي طرف ثالث مش له مصلحة في الصفقة. ولو حاسس إن في حاجة مش مريحاك، اسمع لإحساسك ده، لأن غالبًا بيكون صح.
لو هتقول جملة واحدة للسوق كله، هتكون إيه؟
الشفافية مش رفاهية في السوق ده، هي اللي هتفرق بين اللي هيفضل موجود بعد 5 سنين واللي هيختفي.

كلمة أخيرة
في سوق بيتغير بالسرعة دي، الثقة هي العملة الحقيقية. العميل اللي بياخد وقته، يسأل الأسئلة الصح، ويتأكد من كل ورقة، هو اللي هيحمي فلوسه ووقته.
وإحنا في بروبلكس شغالين على إن كل عميل يحس إنه في إيد أمينة من أول مكالمة لحد ما ياخد المفتاح





