الحلم اللي بدأ بترقية بيت

الحلم اللي بدأ بترقية بيت
SEP 09
3 دقائق قراءة

عصام صلاح، مدير مبيعات في العتال للتطوير العقاري، يحكي إزاي حلمه الأول كبر معاه

كل حد بيبدأ شغله بحلم، لكن مش كل حد بيفضل شايف نفس الحلم من غير ما يكبر. عصام صلاح، مدير مبيعات في العتال للتطوير العقاري -الشركة اللي ليها مشاريعها في العاصمة الإدارية الجديدة- حكى لبروبلكس في حوار خاص إزاي بدأ حلمه بسيط، وإزاي بيشوف نفسه ومهنته دلوقتي.

عصام صلاح، مدير مبيعات في العتال للتطوير العقاري

الحلم اللي بدأ بيه في العتال

سألناه لو رجع بيه الزمن لأول يوم ليه في العتال، إيه كان حلمه وقتها، وهل حققه:

“حققت جزء منه، يعني مش كل حاجة. بس لما جيت العتال في الأول، كنت شايف فيها إني أقدر أحقق حاجات كتير جدًا، والحمد لله ده بيحصل.”

ولما سألناه إيه كان الحلم نفسه، جاوب:

“إن الواحد يعمل ترقية في حياته. في بيت مثلاً، أو حاجة زي بيت تاني، أو إنه يغيّر على بيته، أو يعمل أكتر من حاجة. بس الهدف الرئيسي كان أول حاجة إن الواحد يعمل ترقية في البيت بتاعه، بيته الأول بالذات.”

حلم بسيط في البداية -بيت أول أحسن- وبعدين كبر لحد ما بقى مسار مهني كامل. مش كل الأحلام لازم تبدأ كبيرة عشان توصل بعيد.

إيه اللي اتعلمه عن نفسه

سألناه إيه اللي بيحس إنه اتعلمه عن نفسه من خلال تمثيله للعتال:

“إن الواحد يعيش تجربة مختلفة خالص. احنا الحمد لله شركة عندها مصداقية في التسليمات بتاعتها، وعندها مشاريع فعلاً قوية جدًا على أرض الواقع، بتتنفذ، مش مشاريع وهمية. فده بيساعدك أكتر إنك تطلّع مواهبك، وتطلّع أفكارك اللي بتفكر فيها. يعني بما معناه بتفكر برّه الصندوق فعلاً، وتعرف تعمل حاجة في الشركة اللي إنت شغال فيها.”

ملاحظة لافتة: بيربط الثقة في المنتج بالقدرة على الإبداع. لما تكون واثق إن اللي بتبيعه حقيقي، بتحرر نفسك تفكر بحرية أكتر، وهو نفس الإحساس اللي وصفه قبل كده تيم ليدر في كونكريت عن مصداقية الشركة اللي بتشتغل فيها.

الحاجة اللي محدش بيسأله عنها

سألناه إيه الحاجة اللي بتفرق معاه شخصيًا في العتال، ومحدش بيسأله عنها في العادي:

“طبعًا الجو العام في الشركة ده حاجة مهمة جدًا. إنت لما بتروح تشتغل في الشركة، بتحس إنك محاط وسط ناس كويسين جدًا، ناس محترمة قوي، ناس بتساعدك إنك تتطور، وبيساعدوك إنك تطلّع أحسن حاجة فيك. فالحاجة دي مش هتلاقيها موجودة في كل الشركات، لأ.”

جو الشغل عنده مش تفصيلة هامشية، ده عامل أساسي في قراره إنه يفضل ويكبر في نفس المكان.

هل كان هيشتغل سيلز أصلاً؟

سألناه لو غير العتال، هل كان هيشتغل في المبيعات أصلًا:

“آه طبعًا، آه طبعًا.”

إجابة سريعة من غير تردد، بتفرّق بين الولاء للشركة والشغف بالمهنة نفسها -هو مقتنع بالاتنين مع بعض.

مش دفاع… بس توصيل صورة صح

سألناه إيه اللحظة اللي حسّ فيها إنه دافع عن شركة العتال، مش بس باع مشروع:

“أنا ساعات بيجيلنا مخاوف مثلًا. أي مخاوف بتيجي لأي شركة، إن ساعات فيه تنفيذ متأخر أو أي حاجة زي كده. ساعات الناس أو العملاء، أو عمومًا الناس اللي بتدور على حاجة، مش بتشوف الصورة كاملة. فهنا بقى بتبتدي إنك توصّل الرسالة، تعرف إزاي تنقل صورة التنفيذ بالشركة بتاعتك بكل حاجة، للعميل اللي قاعد معاك. فهنا بقى بتبتدي، مش هنقول بتدافع، بس بتظهر الصورة بتاعتك أو توصّل الرسالة بشكل مختلف يعني.”

تفرقة دقيقة ومهمة: هو رافض كلمة “دفاع” نفسها، وبيفضّل يوصفها كتوضيح للصورة الكاملة، وده قريب من لحظة مشابهة حكى عنها قبل كده مدير المبيعات في ويست واي، بس بزاوية مختلفة شوية.

عصام صلاح، مدير مبيعات في العتال للتطوير العقاري

إيه اللي بيميز العتال في المعرض

آخر سؤال كان عن المعرض: إيه اللي بيميز حضور شركة العتال فيه عن باقي المطورين؟

“لأ، احنا بنحب المعرض ده وبنحب ننزل معاهم دايمًا. ناس محترمة جدًا، ناس شاطرة جدًا، ومن أكبر الشركات اللي موجودة في السوق. فحاجة طبيعية إن احنا بنحب ننزل معاهم دايمًا.”

إجابة بسيطة وصادقة، من غير خطاب تسويقي جاهز -وده بيتماشى مع نفس الصورة اللي كوّنها طول الحوار عن نفسه: راجل بيقول اللي حاسس بيه، مش اللي المفروض يتقال.

شارك المقال
P
Proplix Editorial Teamخبراء العقارات

فريق بروبلكس المتخصص في تقديم أحدث المعلومات والنصائح حول سوق العقارات في مصر.